رغم توفر الشمس في المنطقة أغلب أيام السنة – شبات: المنطقة العربية لا تستثمر تكنولوجيا الطاقة الشمسية

رغم توفر الشمس في المنطقة أغلب أيام السنة

شبات: المنطقة العربية لا تستثمر تكنولوجيا الطاقة الشمسية

قال محمد شبات – أستاذ الفيزياء في كلية العلوم بالجامعة الإسلامية بغزة “إن المنطقة العربية بما فيها فلسطين لا تستثمر تكنولوجيا الطاقة الشمسية والخلايا الشمسية في الحياة اليومية، على الرغم توفر الشمس وساعات الإضاءة الطويلة على مدار العام”.

وفي المقابل أكد شبات أن الدول الغربية والاوربية، تسعى الى استثمار الطاقة الشمسية وتطوير ونشر الدراسات والبحوث عنها على الرغم من أن الدول الاوربية أغلب أيام العام لا تكون مشمسة، ولكن هذا لم يمنعهم من تطبيقها وتطويرها.

جاء ذلك خلال عرضه لورقة عمل بعنوان:” تكنولوجيا الطاقة الشمسية “في اليوم الثاني من فعاليات أسبوع البحث العلمي الثاني في الجامعة الإسلامية.

وحضر اللقاء العديد من الأكاديميين , والباحثين ولفيف من الطلبة، وتخلل عرض يوضح أنواع الخلايا الشمسية وكيفية عملها وتركيبها ومكوناتها.

وأشار محمد شبات الى أن الخلايا الشمسية هي طاقة متجددة ونظيفة صديقة للبيئة ومستدامة، وتسطيع توليد الطاقة في الأماكن النائية والبعيدة التي لاتصل لها أسلاك الكهرباء.

ونوه شبات الى أن الخلايا الشمسية رغم الإيجابيات يوجد لها سلبيات، ومنها أنها قليلة وغير متوفرة بكثرة ومكلفة غالية الثمن، وتعتمد على خصائص المنطقة الجغرافية من حيث أنها مناسبة أم لا لوضع الخلايا فيها وساعات الإضاءة الطبيعة في المنطقة.

وختم حديثه أن تطبيقات تكنولوجيا الطاقة الشمسية والخلايا الشمسية مستمرة ومتجددة بتجدد الأفكار والبحوث والدراسات التي ينشر منها يوميا الالاف.