ندوة علمية بعنوان “التحولات الديمغرافية والعمرانية في مدينة القدس”

مع ذكرى الاسراء والمعراج

نظمت كلية الهندسة بالجامعة الاسلامية ندوة علمية بعنوان “التحولات الديمغرافية والعمرانية في مدينة القدس” في قاعة مؤتمرات القدس بالجامعة ألقاها الدكتور محمد الكحلوت -أستاذ التخطيط العمراني بقسم الهندسة المعمارية وجاء ذلك ضمن فعاليات اسبوع البحث العلمي الثاني.

وأكد الكحلوت أن لمدينة القدس أهمية بالغة على المستوى الدولي والشعبي والاقليمي، منوها الى أن أهمية المدينة تنبع من كونها مهد الرسالات السماوية، مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم، أرض المحشر والمنشر كما انها اولى القبلتين وفيها ثالث المسجدين.

وأشار الكحلوت  إلى أن التحولات الديمغرافية والعمرانية ،بدأت في مدينة القدس بعد اتفاق أوسلو عام 1993،والذي اعترفت به منظمة التحرير الوطني الفلسطيني بـ”إسرائيل” ،مقابل الانسحاب الاسرائيلي من اراضي الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة التي احتلتها عام 1967.

بدوره، بين الكحلوت ان السياسات والانتهاكات الصهيونية تجاه المدينة المقدسة كانت على مرحلتين، الاولى :  ما قبل اتفاق اوسلو، يتمثل في اقوال القادة الصهاينة في محاولاتهم لإثبات الهوية الصهيونية للمدينة المقدسة، و مصادرة الاراضي، وقوانين التنظيم، وعراقيل ترخيص البناء،و مصادرة الهويات العربية، إضافة الى محاولة شراء الاراضي الفلسطينية من السماسرة العرب مقابل مبلغ من المال، بناء المستوطنات على شكل طوق حول المدينة المقدسة، اما المرحلة الثانية فهي  : ما بعد اتفاق اوسلو، وتتمثل في الولاية، “الحكم” والتي نصت على ان السلطة الفلسطينية ستحكم ارض الضفة الغربية وقطاع غزة باستثناء القضايا التي سيتم التفاوض عليها في مفاوضات الوضع الدائم وهي: اللاجئين، الاسرى، القدس، المستوطنات.

وأوضح الكحلوت أن السياسات الاسرائيلية تجاه المدينة المقدسة لم تختلف كثيرا قبل وبعد اوسلو، بل ان المدينة المقدسة قسمت الى ثلاث مناطق، ليسهل السيطرة عليها وتهويدها، بالإضافة الى محاولاتهم المستمرة  في الحفريات تحت المدينة المقدسة لهدم القبة المشرفة ، من أجل بناء “الهيكل المزعوم”.